كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

و معنى موافقة الأعداد أن يكون في عددين فأكثر، عددان من الأجزاء وهي أحد عشر وثلاثة عشر وسبعة عشر.

فصاعداً،

الأصم

أمثلته

ومن

:

زوج وأم وتسع وثلاثون أختا لأم واثنان وخمسون أختاً لأب، فريضتهم من ستة وتعول إلى عشرة، وتباين سهام الأخوات للأم رؤوسهن، وتتوافق رؤوس الأخوات للأب وسهامهن بالأنصاف، والكامل والوفق يتوافقان بجزء من ثلاثة عشر جزءاً، فخذ ما في أحدهما من عدد ذلك الجزء وأضربه في الآخر بثمانية وسبعين، وفي مجموعه المسأله بعولها تبلغ ثمانين وسبعمائة، ومنها تصح للزوج مائتان وأربعة وثلاثون، وللأم ثمانية وسبعون، ولأولادها ستة وخمسون ومائة، وللأخوات للأب اثناعشر وثلاثمائة، وإذا استحضرت مامر سهل عليك معرفة ما لكل واحدة على

حدة.

ومنها: اثنان وعشرون أختاً لأب وثلاثة وثلاثون بنتاً، فريضتهم من عشر فاضرب عدد مافي

أحد

ثلاة مباينة، والرؤوس متوافقة بجزء من إحدى العدتين من الجزء في كامل الأخرى بستة وستين، وفي ذلك الفريضة بثمانية وتسعين ومائة، فتصح.

الثانية: كما تقع الموافقة بالأجزاء الصم بين الرؤوس كما رأيت تقع بين السهام والرؤوس أيضاً، ومن أمثلته:

زوجة وأبوان وست بنات وعشرة بنين، فإن باقي الأولاد ثلاثة عشر يوافق رؤوسهم بجزء من ثلاثة عشر جزءاً، فتأخذ وفقهم اثنين وتضرب فيه الفريضة تبلغ ثمانية وأربعين فتصح.

ومنها: زوجة وأم وعشرون أبناً وأحد عشر بنتاً، فباقي الأولاد سبعة عشر موافق رؤوسهم بجزء من سبعة عشر ففي رؤوسهم من هذا الوفق ثلاثة اضرب فيها الفريضة تبلغ اثنين وسبعين، ومنها تصح والله أعلم.

- Irr -