كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الفصل الثالث

في تصحيح مسائل الخنثى

وطريقه: أن تجعل الخنثى في حال الذكر، و في أخرى أنثى، وتنظر في مسألة ذكورته وأنوثته مخرجا وتصحيحا، ثم انظر بينهما بالنسب الأربع، فإن تماثلتا اجتزيت بإحداهما وضربتها في حالين، وإن تداخلتا ضربت الكبرى فيهما، وإن توافقتا أخذت وفق أحدهما وضربته في كامل الأخرى، ثم الجميع في حالين وإن تباينتا ضربت كامل إحداهما في كامل الثانية، ثم الجميع في حالين:

والتمثيل يزيل من إشكاله ويبين من إجماله، وإليكم تحسب برود البيان، وترفل من التفصيل في طيلسان.

المثال الأول:

ترك أبوين وولدا خنثى، فريضتهم في حالي الخنثى من ستة، فيأخذ الباقي في حال الذكورة، وفي حال الانوثة يبقى سهم يأخذه الأب تعصبيا، فالحالان هنا متماثلان فاجتز بأحدهما، واضربه في اثنين باثني عشر، للأم واحد من ستة اثنين باثنين وللأب في حال الذكورة اثنان، وفي حال الانوثة ثلاثة فيأخذ ثلاثة ويأخذ الخنثى في حاليه سبعة،

فذلك اثنا عشرة انظر الجدول التالي

12

في 2

-

3

V

-

-

-10.-

7

أم

أب

ولد خنثى