كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤١

،

كالقضاء والإمامة وشهادته عن شهادة اثنتين، فالإنعام عليه أزيد، ولقلة عقلها وكثرة شهوتها، فإذا انضاف إليها المال الكثير عظم الإفساد وإن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى (1)، ولأن الرجل لكمال عقله بصرفه في وجوه الخير كالنفقة على المساكين والأيتام والمساجد، وهذا أغلبي فلا ينافيه إنفاق بعض النساء أموالهن في وجوه الخير وصنوف البر، وعكس ذلك في بعض الرجال والله أعلم.

الخامس: قد علمت مما مر أن بنت الابن يعصبها أخوها أو ابن عمها، وذلك من في درجتها، وهذا لو كانت وارثة مع عدمه كبنت وبنت ابن، وكذلك الأبوية مع الشقيقة، فإن كانت لاترث إلا معه عصبها من في درجتها أو أسفل كبنت ابن وابن ابن مع بنتي صلب، فإن كانت أسفل منه لم ترث، وإن كانت أعلا منه في الصورة الأولى، وهي حيث كونها وارثة ورثت سهمها وأخذ هو الباقي تعصيباً، والله أعلم

(1) سورة العلق - 6

-81 -