Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٢ثمن الكاملة وللاثنين ربعها وللاربعة، نصفها وقيل: ليس في الشعر وحده إن كان الجفن صحيحاً إلا السوم فافهم ذلك، والله أعلم. والجرح فيها جرح وجه هكذا مُوضِحُها عَشر له من النَّعَمُ 142 أي إن الجروح في الأجفان وأشفار العينين وفي الحاجبين كل هذه المواضع جروح وجه لأنها كلها فيه، فللدامية فيها بعيران إن تمت راجبة وللباضعة أربعة، وللمتلاحمة ستة، وللسمحاق ثمانية، وللموضحة عشرة أبعرة، والنافذة في الوجه لها ثلث الدية الكبرى.
وعن أبي عبد الله في الأمة قال: لانعرف في الوجه آمة، وأما في الرأس ففيها ثلث الدية إذا بلغت أقصى الدماغ، وإذا كان جرح اللحي مما يلي الوجه فجرح وجه، وإن كان مما يلي الحلق فجرح لحي واحد، واختلفوا في جرح الفم من داخل كان في اللسان أو غيره؟ فقيل: هو كجرح الوجه، وداخل الفم كخارجه، وقيل هو كجروح مقدم الرأس على النصف من جروح الوجه والهاشمة في الوجه لها عشرون بعيراً والمنقلة فيه لها ثلاثون بعيراً، وقد مر ذكر هذا فلا نعيده هنا مرة أخرى إذ الغرض الاختصار والله أعلم
وهكذا فيها القصاص شعرة بشعرة في العَمْدِ هذا ملتزم 143 يعني أن شعر الأشفار من العينين وشعر الحاجبين فيه القصاص إن أراد المجني عليه القصاص وكانت الجناية عمداً، وقد تقدم قول أنه لاقصاص في الشعر، وانما فيه الدية فقط قال أبو عبدالله: النافذة في الشدق نافذة في نصف الدية، وأما الجرح فيه فجرح وجه، وكان موسى بن علي يقول: النوافذ فيها القصاص قال ابن محبوب: الجرح في الشفة جرح وجه فاذا نفذ فهو نافذ في دية الشفة أي في نصف الدية التامة وفي بعض الآثار: إن النافذة في اللحي لها ثلث الدية والله أعلم، وقال
-1.1 -