Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الارض أو بنصب الأصابع له فينظر كم هي؟ أو بغير ذلك مما يعرف به تفاوت بصر العينين، وفي الأثر: يقدر معرفة ذلك بأن تنصب له بيضة أو خرقة بيضاء فتبعد عنه، وهو ينظر إليها حتى يقول لم أرها، ثم تحول إلى جهة أخرى كذلك الى اربع جهات فان تعادل ذلك بالكل علم انه صادق فيوتى بوسط الرجال فينظر إلى ذلك الذي كان يراه المجني عليه فينظر إلى مازاد عليه فيقوم قبالة ما نقص من ذلك بعد يمينه على ذلك
أ
، وإن اختلفت الجهات في نظره علم انه كاذب فلاشيء له
،
وقيل:
:
له أقل المستيقن من ذلك، وإن ادعى ذهاب بصره كله حلف وصدق
وقيل: إن ادعى ذهاب البصر كله من عين واحدة أو من عينيه معاً جرب بالنظر إلى عين الشمس، وقيل: يجرب نقصان العين بنصب جسم فيه لونان متقاربان أو متباعدان أو ألوان كذلك فيعتبر من حيث يفرز بينهما كسواد وزرقة أو حمرة وصفره في ورقة أو بيضة أو غيرهما، وكذا في ذهاب البصر كله يجرب باراءة اللونين أو الألوان مثل أن يقال له ما هذا؟ فيقول بياض أو سواد أو غير ذلك
وعن ابن محبوب أنه اذا جرح رجل رجلا على عينه فادعى ذهاب بصره، فانه يؤخذ بيضة ويجعل له فيها بياض وسواد، ويمسك على عينيه ثم يرى البيضة بياضها وسوادها فان قال: لم يعرف سوادها من بياضها حلف يميناً بالله إنه هو جهد بصر عينه التي يدعي أنه نقص بصرها ثم يفتح عينه الصحيحة فيرى البيضة أيضاً بياضها وسوادها حتى يشتبه عليه أيضاً السواد من البياض ويحلف أيضاً أن هذا نظر عينه الصحيحة فيعطي النقص بالذرع في الأرض، ويحلف في ذلك كله لأنه محل التهمة مطلقاً إلا إن ترك الجاني تحليفه أو صدقه، وقيل لا يحلف الا ان قال الجاني أتهمه: وأراد يمينه.
-1.8 -