Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١١تقدم بيان معاني هذه الأبيات أن في صمم الأذنين معاً الدية كاملة،
وفي صمم واحدة نصف الدية إن كان من سبب جناية من أحد، ولا قصاص في ذهاب السمع، ولو كان بجناية عمد لأنه غير ممكن هنا، وان نقص بعض السمع من واحدة أو من كلتيهما فانه يقاس سمع الناقصة على سمع الصحيحة منه أو من وليه، ويعطى عنه أرشاً بحسابه من دية الأذن، وقد مر ذكر هذا وبيان مفصلاً، والله أعلم
وأرشها
ارس القفا أوله دامية فباضع فالملتحم 156 فنافذ وسدس الكبرى لها وذاك ثلث دية الأذن علم 157 إعلم أن الجروح في الأذنين كالجروح في قفا الرأس وسائر البدن على النصف من جروح مقدم الرأس، وأولها في الأذن (دامية) ولها نصف بعير، وإن تمت راجبة طولاً وعرضاً، ثم (باضعة) ولها بعير، ثم (ملحمة) ولها بعير ونصف، ثم (نافذة) إن نفذت في الأذن ولها ثلث دية الأذن وهو سدس الدية التامة وأحسب أنه يوجد عن بعضهم أن الجروح في باطن الأذن كجروح الوجه وفي ظاهرها على النصف من مقدم الرأس، والله أعلم.
لهما
،
كاملة للكل نصف منها قد أنحتم 158
خالطت
والوجنتان الوجنتان إن قطعتا في جناية كانت لهما الدية الكاملة، وإن قطعت واحدة فلها نصف الدية، وإذا نفذت الضربة في الوجنة حتى. الفم فلها ثلث دية الوجنة، وهو ثلث النصف) وإن نفذت من الوجنة الأخرى فقد صارت نافذتين، ولهما ثلثا دية الوجنة)، وإن نفذت في الوجنة الأولى ثم نفذت في اللسان ثم في الوجنة الأخرى، كان للنافذتين في
(1) لأن دية الوجنة الواحدة نصف الدية.
(2)
ا لأن لنافذة الوجنة ثلث دية، وكأنها بنفاذها من الوجنة الاخرى أصبحت نافذة ثانية، فللنافذتين ثلثا دية الوجنة، وهما ثلثا النصف من التامة.
-111 -