Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٢الطعام أو الشراب فلها ثلث الدية الكبرى وإن نفذت من الجانب الآخر فقد صارت نافذتين لهما ثلثا الدية الكبرى.
قال أبو المؤثر: أول جروح الحلقوم دامية لها بعير، ثم باضعة لها بعيران، ثم متلاحمة لها ثلاثة أبعرة ولاتزال متلاحمة حتى تخرق الحلق وتخالط مجرى الطعام فحينئذ يكون لها ثلث الدية الكبرى ضاقت أو اتسعت، وقال في النيل: وكذا للعنق أربع نواح: يمين وشمال وقدام وخلف لكل جهة إذا أميت أو أزيل لحمه بمرة واحدة، حتى وصل
العظم أو الحلق ربع دية العنق ودية العنق دية الانسان التامة. وفي الحدب وهو دخول جهة وظهور أخرى وإن من أمام أي قدام، وهو أن يميل رأسه وعنقه وما يليهما إلى خلف، ولاسيما إن كان. خلف من وهو أن يميل ذلك إلى قدام ويظهر خلفه ثلث دية الانسان) وإن اجتمع الحالان فثلثان من دية الانسان. و (الفتق) إذا وقع بفعل الجاني عمداً أو خطأ، وهو علة في الصفاق بأن ينحل الغشاء ويقع فيه شق ينفذه جسم قريب كان محصوراً فيه قبل الشق ولابرء له إلا ما يحدث للصبيان نادرا قاله في القاموس، وفي صحاح الجوهري: الفتق نتق في مراق البطن إن تم فيه، أي في الفتق راجبة طولاً في راجبة عرضاً في كل من السفاقين سدس الدية أي سفاق الجهة اليمنى وسفاق الجهة اليسرى وإن تولد من ضربة أو جناية جُذام، وإن قل ففيه دية الانسان التامة لأنه يتتابع. والبرص إن تولد من جناية فله على قدر ما أخذ في الجسد بحسابه من الدية إن أخذ نصف الجسد فله نصفها أو ثلثه فثلثها، أو ربعه فربعها،
(1) وهو ماذهب اليه الحنفية، فقد جاء في فتح القدير للكمال بن الهمام النتائج (311/ 8) مالفظه: وكذا لو أحدبه، لأنه فوت جمالا على الكمال وهو استواء القامة، وشرح ذلك صاحب العناية على الهداية بقوله لانه فوت جمالا على الكمال: وهو استقامة القامة قيل: وفي تفسير قوله تعالى: لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم): أي منتصب ا القامة وهي تزول بالحدوبة.