Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٢أقول: في الانسان جنبان وهما لوحا الأضلاع، وللجنبين معاً الدية كاملة، ولكل واحد نصف الدية والجروح فوق الضلوع جروح جنب، ولو كان فوق ضلع واحد (1) وهو مثل القفا والبدن، وأما الكسر في الضلوع فلكل ضلع كسرت أرش كسر الضلع وحده، والجنب إذا كسر كله وجبر على شين له أربعة أبعرة وإن جبر على غير شين له
بعيران.
جبر
وكل جنب فيه اثنا عشر ضلعاً ولكل ضلع كسر نصيبه من دية الجنب، فان على شين فله ثلث بعير وإن جبر على غير شين فله سدس بعير، وقال بعض العلماء: إن الضلوع التي تلي الفؤاد أرجح من غيرها، والمذهب أنها سواء، وقيل إن كان في الضلع المكسور عنت") أو عثم أعطى دية الكسر وانتظر بذلك سنة، فان دام به ذلك الى سنة اعطى دية ذلك العيب الذي فيه تماما أي أكمل له الباقي من ديته، ويكون الأجل في هذا ومثله من يوم أصيب، و (العثم) عدم استقامة العظم بعد كسره.
(1) الضلع من الحيوان بكسر الضاد، وأما اللام فتفتح في لغة الحجاز، وتسكن في لغة تميم، وهي أ أنثى، وتجمع على اضلع في القلة وعلى أضلاع وضلوع، وعددها في الصدر اثنا عشر زوجا في كل جنب منها اثنا عشر ضلعا كما ذكر الشارح، أولها من الأعلى أقصرها، وكل منها بشكل قوس مسطح وهي: مختلفة الطول، وتشكل بارتباطها بعمود الظهر الفقري زاوية حادة، وترتبط من الامام بعظم القص ولذا تسمى قصيبة، وهي الاضلاع الصادقة في الجانبين وعددها فيها عشرون ضلعا صادقة وبها يتكون قفص الصدر وهو صوان الرئتين، وبقي هنالك أربع أضلاع غير مرتبطة بعظم القص وفي كل جنب منها ضلعان طليقتان، ويقال لهذه الاضلاع الأربع: الأضلاع الكواذب لأنها أقل منفعة من الصادقة وأقل أثرا في كمال جمال الصدر. (2) وهي الاضلاع الطويلة القصية، وهي ارجح من الاربعة الكواذب، واكمل نفعا وأتم في الصدر جمالا. (3) روى المنذري عن أبي اخيتم أنه قال: العنت في كلام العرب: الأذى والجور والاثم ومنه التعنت، ويطلق المعنت ايضا على الكسر قال الأزهري: يقال: عنتت يده أو رجله أي انكسرت، وكذلك كل عظم
عنتن، وأعيتك الجبائر من على
قال الشاعر: فداو بها أضلاع جنبيك بعدما وقال الليث: الوث ليس بعنت ولايكون العنت الا بالكسر والوث الضرب حتى يرهص الجلد واللحم، ويصل الضرب الى العظم من غير ان ينكسر.
- 142 -