جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

والجروح في البطن كجروح، البدن وهي دامية ثم باضعة ثم متلاحمة ثم جائفة إذا أفضت إلى داخل البطن، ولها ثلث الدية الكبرى، فإن نفذت إلى الجانب الآخر فلها ثلثا الدية.

قال أبو المؤثر: وأول جروح البطن دامية ولها بعير، ثم باضعة ولها بعيران، ثم متلاحمة ولها ثلاثة أبعرة ثم ملاط وهي أن تخرق أحد الحجابين ويبقى حجاب واحد، ولها سدس الدية الكبرى ضاقت أو اتسعت، فاذا خرقت الحجابين معاً وخالطت الجوف فهي جائفة ولها ثلث الدية الكبرى. ويروى عن ابن عباس في الفتق أن له ثلث دية الجائفة، قال أبو المؤثر نعم هو كذلك قال في النيل وشرحه: والفتق إذا كان بفعل الجاني عمداً أو خطأ وهو: علة في الصفاق بأن ينحل الغشاء ويقع فيه شق ينفذه. قريب محصور فيه قبل الشق (1) ولا برء له إلا ما يحدث للصبيان نادراً قاله في القاموس وفي صحاح الجوهري: الفتق نتق في مراق البطن، فإن تم الفتق راجبة براجبة الابهام طولاً في راجبة عرضاً في كل من الصفاقين صفاق الجهة اليمنى وصفاق الجهة اليسرى كان لها سدس الدية التامة.

جسم

والجذام إن حدث بجناية ولو قل ففيه الدية التامة لأنه يتتابع ويزيد.

وأما البرص والبهق فله بقدر ما أخذ من الجسد من حساب الدية، وإن عم عضواً تاماً فله دية ذلك العضو على حسب ديته، وإن أخذ بعض عضو فبحسب ما أخذ من دية ذلك العضو، ويعتبر في ذلك انتهاؤه مادام يزداد وكذلك القرح) المستمر الذي لا يبرأ، وإن حدث من جناية سعال أو تثاؤب أو عطاس أو فواق وهو شخوص الريح في

(1) وهذا الجسم الذي كان محصورا بالصفاق قبل فتقه هو من الامعاء المجاورة، ولا يبرأ فتق الرجال الا بعمل الجراح فيخيط الفتق بعد دفع المعي الى الجوف، وهو من أيسر الاعمال الجراحية.

- IET-