Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٤الصدر) أو ضحك أو تبسم ففيه النظر إن اتصل به ذلك مات حتى ولو قصرت المدة أو اتصل إلى تمام السنة وأرش الضربة، وقيل: فيه الدية التامة مع الأرش، وقيل الدية بدون أرش لأن ذلك كزوال ذلك العضو، وإن لم يتصل فما له في الحكم إلا أرش، الضربة، وإن ثقبت الأذن ولو برأس إبرة إن نفذ الثقب له متلاحمتان إن التأم الثقب، وفي متلاحمة الأذن قولان: قيل متلاحمة وجه وقيل متلاحمة رأس، وكذلك كل جرح نافذ، ولم يكن جارياً على عظم فيه متلاحمتان كنفوذ الثقب في لحم العضد أو العضلة، وقيل: لها ذلك إذا تم الثقب راجبة طولاً في عرض، وإلا فلها بحساب مانقص من الأذن، وكذلك القول في ثقب الشفة والأنف، وهما من الوجه حكمها حكمه، وجرح اللسان والذكر كجرح الوجه، وقيل في جرح الذكر أنه كجرح سائر الجسد، وجرح الفم قيل: كجرح الجسد وقيل كجرح الوجه وفي الأثر والجرح في الانسان فيه القصاص إن أراد المجروح.
وجرح اللسان دامية ثم باضعة ثم متلاحمة ثم نافذة، وللنافذة ثلث الدية، ولسان الاعجم ثلث الدية وكذا كل جارحة أصيبت فذهب نفعها ثم قطعت بعد ذلك فلها ثلث الدية والعارضان من اللحية، وحكمهما حكمها، وهما الخدان كما أن شعر الذقن منها أيضاً فالكل من
الوجه. واختلفوا في شعر العَنْقَقَه (1) قيل من اللحية وقيل لا، واختلفوا في الأذن قيل هي من الرأس وقيل من الوجه وقيل ظاهرها من الرأس
،
(1) الفواق: ترجيع الشهقة الغالمية، قال الأزهري يقال للذي يصيبه البهر: فاق يفوق فواقا، والفواق ايضا
بضم الفاء وفتحها الزمان بين الحلبتين. (2) قال الأزهري: هي شعرات من مقدمة الشفة السفلى، وقال الشاعر:
اعرف منكم جدل العواتيق
وشعر الأقفاء والعنافق
وفي الحديث: انه كان في عنفقته شعرات بيض.
-1 {{-