جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

وفي كل مايمتنع به الدمع أو الريق أو المخاط أوالضحك الدية

كاملة، وكذا إن اتصل ذلك المذكور به ولم ينقطع ففي كل واحد منها الدية كاملة، وكذا إن اتصل به البول أو الغائط ولم ينقطع، والمراد باتصاله كثرة وقوعه وعدم القدرة على إمساكه، وأما إن حدث ذلك مرة على أثر الضرب ثم انقطع فقيل: فيه ثلث الدية، وقيل السوم، وسواء هذا الحكم إن كان ذلك المتصل من محل الضرب أو كان من محل

آخر مثل أن يتصل المخاط بسبب ضربة في الرأس أو في الظهر.

وفي الأثر من ضرب رجلاً حتى أحدث بولاً أو غائطاً من قبله أو دبره فعليه السوم لا القصاص، وقد قضى عثمان فيه بثلث الدية، وإن وجأه) فأثر فيه فبال فله أرش الوجأة عشرة دراهم وبالبول السوم، وهو عند أبي عبدالله عشرون، وللغائط أربعون، وإذا وجأه على الذكر فانها له عشرون، وإن خنقه فأحدث فيه السوم عند ابن محبوب، وعند غيره دية الجائفة، وإن نخسه فضرط فله عند بعضهم أربعون درهماً، وقال أبو عبدالله: فيه السوم ولكل نافذة في عُضو ثلث ديته ولخرم الأذن وشترها (ثلث ديتها، وكل

جارحة أصيبت فذهبت أو خُلعت فقطعت فميتة ولها ثلث التامة. ومن تعمد قطع عضو لرجل ولم يوجد فيه ذلك العضو فعليه ديته، ومن ضرب ناشزة () فماتت من ضربه فعليه ديتها، ومن نكح امرأة فنزفت

(1) الوج: اللكز، ووجأة اليد والسكين وجأ: ضربه، ووجأه في عنقه، ووجأت عنقه وجا: ضربته،

وفي حديث أبي هريرة: من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم. والوج. أيضاً أن تُرض أنثياً الفحل رضاً شديداً يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعه منزلة الخصي، ووجأ التيس وجا ووجاء فهو موجوء ووجيء: اذا دق عروق خصيتيه بين حجرين من غير أن يخرجها. (2) الحرم: الشق والشتر: القطع وانقلاب جفن العين وقلما يكون خلقةً.

(3) الناشزة: اسم فاعل من نشزت المرأة من زوجها نشوزاً من بابي قعد وضرب: عصت المرأة وامتنعت عليه، ونشز الرجل من امرأته تركها وجفاها وفي التنزيل: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً) وأصله الارتفاع يقال: نشز من مكانه نشوراً: إذا ارتفع عنه

-198 -