Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٩وقال مسألة الركضة كم ديتها أثرت أو لم تؤثر كانت في الوجه أو في مقدم الرأس أو في الجسد، قال: وجدت أن الركضة سوم عدلين، وفي بعض الآثار ثلاثة أبعرة والله أعلم، قال: والسوم أحب إلى، وقال: والوجأة إذا كانت في مقدم الرأس قال: الذي وجدت أن الكسعة والقفدة إذا أثرت عشرة دراهم وان لم تؤثر فنصف ذلك، والوجأة مثل ذلك، والوجه في ذلك يضاعف على سائر البدن وقال: عندي أن الدفرة مثل الكسعة، فإن صرعه وكسر منه شيئاً فعليه أرشه، وإن لم يكسر شيئاً فارش الصرعة عند مثل الكسعة والقفدة) إذا كان بيده أو سائر بدنه، كذلك الدفرة إذا صرع منها المدفور إذا اثرت فعشرة دراهم، والوجه مضاعف على سائر البدن إذا كان مثل الضربة.
قال أبو المؤثر: ضربة العصا والسوط والحجر عندي سواء، ومن لطم رجلاً فعورت عينه، وذهب سمعه فانه يقتص بالعين) ويأخذ دية كاملة لذهاب السمع، وكذلك إن قطعت إصبع فشلت اخرى يقتص بالمقطوعة ويأخذ دية للشلل، وكذا قال أبو المؤثر.
ومن ضرب رجلاً بحبل مضاعف فأثر فيه على عدد أضعافه، وهي ضربة واحدة لها آثار كثيرة وهي مختلطة من موضع ومتفرقة من آخر، فانها تحسب من حيث اختلاطها أثرا واحدا، ومن حيث تفرقت اثارها كل أثر على حدة، وأرشها بعدد آثارها، والدليل في ذلك قصة نبي الله أيوب عليه السلام فانه حسب له الضغث (2) عن مائة ضربة، ومن وجأ)
(1) القفدة: المرة من القفد وهو صفع القفا بباطن الكف، والدفرة المرة من الدفر وهو الدفع في القفا أو الصدر. (2) لامكان التكافؤ والمماثلة.
(3) الضعت بكسر الضاد: كل ماجمع وقبض عليه بجمع الكف ونحوه، قال تعالى: وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث والجمع أضغاث، وضعت الحشيش وغيره: جمعه ضغئاً.
(4) يقال: وجأ فلاناً: دفعه بجمع كفه في الصدر أو العنق، ويقال: وجأه بالسكين: ضربه، ووجا الفحل: دق عروق خصيتيه بين حجرين ولم يخرجهما فيكون شبيهاً بالخصا، فالفاعل واجيء والمفعول موجوء
ووجيء.
-111 -