جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

خمسين ثم يؤدى عن العبد أو الأمة سيدهما، ومن لاعشيرة له لزمته في

ماله انتهى

(1)

ويحلف في القسامة أهل البلد الذي وجد فيه القتيل الذي لا يدرى قاتله وقال قومنا: يحلف أولياء القتيل ثم يأخذون الدية من المدعي عليه، روى البخاري (1) ومسلم عن سهل بن ابي حثمة عن رجال من كبراء قومه أن عبدالله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر من جهد أصابها فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: والله ماقتلناه، فأقبل و وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر كبر يريد السن، فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إما أن تدوا صاحبكم وإما أن تأذنوا بحرب أي كتب إلى اليهود بذلك، فكتبوا إليه: إنا والله ما قتلناه، فقال لحويصة ومحيصة وعبدالرحمن بن سهل: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ قالوا: لا! قال: فليحلف لكم يهود، قالوا ليسوا مسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم مائة ناقة. قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة حمراء.

هو

(T)

وروى مسلم عن رجل من الأنصار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر القسامة على ماكانت عليه في الجاهلية، وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود والروايات في القصة وردت من طرق

(1) وفي الحديث الثاني من باب القسامة) من الجزء الثامن وسنده ولفظه فيه: حدثنا أبو نعيم حدثنا سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار زعم أن رجلاً من الانصار يقال له سرمل ابن أبي حثمة أخبره أن نفراً من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلاً، وقالوا للذي وجد فيهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلاً فانطلقوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله انطلقنا الى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلاً، فقال: الكبر الكبر، فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتله قالوا مالنا بينة، قال: فيحلفون، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة.

(2) هذا الحديث رواه مسلم وأحمد والنسائي، والحديث عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وسليمان بن يسار عن رجل من أصحاب النبي أن القسامة كانت في الجاهلية قسامة الدم فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ماكانت عليه في الجاهلية، وقضى بها بين أناس من الانصار من بني حارثة ادعوا على اليهود

- rre-