Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢وكرم على صاحبها الصادع بالحق المبين فنقول وبالله نستعين:: أن الله سبحانه وتعالى قد أمر عباده بالحمد والشكر فى كثير من الآيات القرآنية وفي الأحاديث الربانية وكذا في سنة رسول الله، فقال تعالى: اذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون) ()، وقال: كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون) (2)، وقال لنبيه موسى عليه السلام: فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين (3) وقال: كلوا من رزق ربكم واشكروا له)، وقال: وقليل من عبادي الشكور)، وقال: قل الحمد لله وسلامٌ على عباده الذين اصطفى) إلى غير ذلك من الآيات، ولعلو درجة الشكر ظن إبليس اللعين في أكثر الخلق فقال: ولا تجد أكثرهم شاكرين)، وقطع سبحانه وتعالى بالمزيد في إسباغ النعم مع الشكر فقال ولم يستثن: لئن شكرتم لأزيدنكم، والشكر خلق من أخلاق الربوبية، قال الله تعالى: والله شكور حليم، وجعله مفتاح كلام أهل الجنة فقال مخبراً عنهم: الحمد لله الذي صدقنا وعده وقال: وآخر دعواهم أن الحمد لله رب
العالمين
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن الذي يغلب الحلال شكره والحرام صبره، وقال: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكراً صابراً، ولم تكونا فيه لم يكتبه شاكراً ولا صابرا من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه، فحمد الله على مافضله به
عليه».
(1) البقرة الآية 152 (3) الأعراف الآية 143
(2) البقرة الآية 172
(5) سبأ الآية 15 (7) النمل الآية 59.
(4) العنكبوت الآية 17 (6) سبأ الآية 13 (8) ابراهيم /7
- 272