Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣كلكم جائع إلا من أطعمه فاستطعموني) اطعمكم، ياعبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكي شيئاً، ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئاً، ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا غمس غمسة واحدة في البحر، ياعبادي إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه قيل: كان أبو إدريس الخولاني رضي الله عنه إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه، وقد روى مسلم في صحيحة: قال أحمد بن حنبل: ليس لأهل الشام حديث أشرفُ من هذا الحديث وقال سفيان بن عيينة: ابشروا فإنه ما استقصى كريم قط»، وقال علي بن أبي طالب: ليس في القرآن آية أرجى من قوله تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى اللهم إنا نسألك بجاه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم عندك أن تجعلنا من أمته المرحومة المغفور لها وأن لاتحرمنا بركة شفاعته» قال
بعض الفضلاء:
ويارحمن
لواء
محمد
فقد
فاجعلني وأهلي بيوم الحشر في ظل اللواء
خير البرايا وشفعه بنا يوم
كلا
وهم
اللقاء
ذخري لدي يوم
الجزاء
أحببته والرسل وقد أقررت في ذنبي وضعفي وإتيان الفواحش في صبائي
(1) أي اسألوني الاطعام أطعمكم، واستكساه: طلب منه الكسوة، وأكساه: البسه الكسوة وهي اللباس بالضم والكسر، والجمع كسى مثل مدية ومدى. (2) ومن أقوال العرب: الكريم لايستقصى: أي هو كثير السماح فلا يبالغ في المحاسبة شأن رجال
الأموال.
- 283 –