Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٣،
(1
بنسبة مابين القيمتين من الدية وقيل لاتكون المنقلة إلا في الرأس وقيل للهاشمة عشرة أبعرة في الوجه والرأس، وفي سائر الجسد نصفها، وقيل لاتكون الهاشمة إلا في الرأس، وقيل للهاشمة عشرة في الرأس، واثنا عشر درهماً في الوجه، وقيل في الرأس عشرة، وفي الوجه خمسة عشر وقيل للهاشمة خمسة عشر في الرأس، وقيل عشرون فيه، وخمسة وعشرون في الوجه، وكذا اختلفوا في المنقلة قيل لها في الوجه اثنا عشر بعيراً وقيل خمسة عشر () وقيل خمسة وعشرون، وقيل ثلاثون بعيراً كما مر وعليه أكثر المشارقة، والرأس في ذلك نصف الوجه على الأقوال كلها، والجسد نصف الرأس: فللرأس على القول الأول ستة أبعرة، وعلى القول الثاني سبعة أبعرة ونصف بعير و على القول الثالث عشرة أبعرة، وعلى القول الرابع أثنا عشر بعيرا ونصف بعير، وعلى القول الخامس خمسة عشر بعيراً، والجسد نصف الرأس في جميع الأقوال المذكورة، وقيل للمنقلة خمسة عشر بعيراً في الوجه والرأس على سواء.
ونافذ في وجهه وإن تكن قد نفذت
فالثلث من
من أسفل في
ديته الكبرى حساباً يستتم 78 لحيه بثلث نصف قد حكم 79
وإن يك الجرح بفيه
و في اللسان فمع الرأس انتظم
وبعضهم يجعله كوجهه
يفرقوا لدى وجه
(1) والمنقلة في القاموس هي الشجة التي ينقل منها فراش العظام وهي قشور تكون على العظم دون اللحم، وفي النهاية انها التي تخرج صغار العظام وتنتقل عن اماكنها وقيل: هي التي تنقل العظم أي تكسره فان العظم لا ينتقل الا بعد كسره.
(2) وجاء في الكتاب الذي كتبه رسول الله الله الى اهل اليمن ورواه النسائي ويونس عن الزهري مرسلا، واخرجه أبو داود في المراسيل واخرجه ايضا ابن خزيمة وابن حبان وابن الجارود والحاكم والبيهقي موصولا، احمد والحاكم وابن حبان والبيهقي وابن خزيمة ونص لفظ الرسول في كتابه هذا:
وصححه جماعة.
من
أئمة الحديث منهم.
وفي المنقلة خمسة عشر من الابل وفي رواية خمس عشرة، وحكى صاحب البحر بايجاب خمس عشرة ناقة عن علي وزيد بن ثابت والفريقين يعني الشافعية والحنفية.
--