Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٦مائة من
الكبرى، لأن الدية) (الكبرى هي دية الحر الذكر المسلم وهي الابل، وعشرها عشرة ونصفها خمسة، وسُئل أبو المؤثر عن الهاشمة في مقدم الرأس؟ قال لها عشر من الابل ما لا تنقل العظام فإن نقلت
العظام فلها خمسة عشر وللهاشمة في البدن خمس من الابل ما لم تنقل العظام وإن نقلتها فلها. سبع ونصف قال الناظم:
وعشرة من إبل لهاشم ومنقل زِدْ خمسةً
يعني
مع
ما هشم 87 أن الهاشمة إذا كانت في مقدم الرأس كان لها عشرة أبعرة، سواء هشمت قليلاً أو كثيراً، وللمنقلة فيه خمسة عشر بعيراً كما مر آنفاً، وذلك لأن الاعتبار في التضعيف بالموضحة حيث كانت ألا ترى أنه لما كانت (موضحة الوجه لها عشرة من الابل إذا تمت راجبة كان لها شمته عشرون ضعف موضحة ولمنقلته ضعفاها ثلاثون، وكذا (موضحة البدن) والمؤخر لما كان لها بعيران ونصف كان للهاشمة فيها خمسة أبعرة ضعف
الموضحة، وللمنقلة فيها سبعة أبعرة ونصفُ ضعفيها فافهم ذلك. ولما كان الكلام هنا على الجروح الواقعة في الرأس والوجه أخذ الناظم في الكلام على جميع أحكام الأحداث الواقعة فيهما فقال: وإن تكن في الرأس أمت فلها ثلث من الكبرى على حالٍ حُتِم، ونافذ في الكل ثلث دية قد انحتم 89
وهكذا
جائفة
88
يقال أم المكان والشيء قصده كاتمه وألمه وتألمه ويممه وتيممه ويقال أمه أما فهو أميم ومأموم أصاب أم رأسه وشجه آمةٌ ومأمومة () بلغت أم الرأس، وهي الجلدة الرقيقة التي تجمع الدماغ وتسمى اللامة ايضاً بتشديد الميم، والناقبة (3) بالنون وتختص بالرأس والوجه ولها ثلث الدية
(1) ولفظ المأمومة جاء في كتاب رسول الله له الى اهل اليمن كتب: «في المأمومة ثلث الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المنقلة خمسة عشر من الابل .. (2) الناقبة في اللغة مشتقة من النقب وهو الثقب في اي شيء كان، ويقال: نقب الحائط ونحوه نقبا من
-77 -