Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠L
عليه عشر نقطات
إلى ثنتين في الطول بنقط منتظم 103
أي ضع على ذلك اللوح أو القرطاس ونحوه مما جعلته قياساً لطول الراجبة وعرضها اثنتى عشر نقطة على طوله ومثلها على عرضه بأن تقدر مسافته مقسومة على قدر وضع النقط المذكورة مع كون البياض الذي بين السواد مثل نقط السواد سواء بسواء، ويكون في أول المقياس سواد وفي آخره بياض أو بالعكس، وضع طول ذلك المقياس على طول الجرح، وعرضه على عرض الجرح، وانظر كم يأخذ الجرح من نقط الطول وكم يأخذ من نقط العرض، فيضرب أحدهما في الآخر، فما بلغ فذلك هو الجرح، ويعطى له قيمة مايستحق من الأرش في موضعه الذي هو فيه، فان كان الجرح مختلفاً في حالة الطول والعرض أي لم يكن متساوياً بأن كان أطول من جهة وأعرض من جهةٍ فيعتبر الطول من
أطوله والعرض من أعرضه، وكذلك في العمق يعتبر من أعمقه.
وقوله (بنقط منتظم) أي متساو لايزيد بعضه على بعض، وكذلك البياض الذي يبقى بين كل نقطتين يكون مثل نقط السواد متساوياً أيضاً، وقد مر ذكر هذا آنفاً، وهذه صفة
وضع النقط.
واعلم ان العلماء الأوائل اعتبروا في مصنفاتهم أثمان الإبل وأروش الجروح بحساب الدرهم والقيراط
ونحو ذلك، وفي زماننا هذا لا يتعامل الناس بذلك بل
••••• •••••
أحدثوا نقوداً غيرها لمعاملاتهم مختلفة الأسماء والهيئات
والكميات
بحسب اختلاف البلدان والممالك، وصار اليوم النقد الذي يتعامل الناس به عندنا في عمان هذا المسمى قرشاً أفرنسياً، ولا يعرفون الدرهم والدينار والقيراط، ونحن قد ذكرنا فيما مضى أثمان الإبل ومقايس الجروح وأروشها على حسب ماذكروه بتقدير الدراهم، فينبغي الآن أن نعيد ذكر
- A.