Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١ذلك مقدراً بالصرف الحاضر الذي يتعامل به أهل زماننا تقريبا للافهام وتعميما للفائدة، فنقول:
إن البعير قد علمت الخلاف الذي ذكرناه في تقدير ثمنه بالدراهم؛ ونحن نختار من تلك الأقوال أن تكون قيمته عشرين ومائة درهم. وإذا قدرنا هذا القدر بحساب القرش الذي هو صرف هذا الوقت كان عشرة دارهم عن قرش واحد. فتكون قيمة البعير التي هي عشرون ومائة درهم عن اثنى عشر قرشاً، وقيمة مائة البعير التي هي الدية التامة الكبرى اثنتي عشرة مائة قرش (1) وعلى هذا عملنا اليوم. فها نحن شارعون إن شاء الله في بيان مايجب لكل جرح في موضعه، وقدره بتقدير هذا الحساب، ولايمكن ذلك مع دقيق الحساب إلا بتكسير القروش وجعلها أثماناً كما جعلت الدراهم هنالك دوانيق، فنقول البعير اثنا عشر قرشاً فاذا جعلتها أثماناً كانت ستة وتسعين تمنا)، وقد علمت مما مر أن الدامية في مقدم الرأس لها بعير على المشهور إذا تمت راجبة، وهي أربع وأربعون نقطة ومائة نقطة الحاصلة من ضرب الطول في العرض اثني عشر في اثني عشر، فاذا نسبت قيمة البعير ستة وتسعين تمنا (بضم المثلثة والميم) إلى عدد نقط الراجبة أربع وأربعون ومائة، وجدتها ثلثيها فعلت حينئذ أن لكل نقطة من الدامية في مقدم الرأس ثلثي تمن قرش (بضم الثاء والميم والنقطتان بثمن وثلث الثمن، والثلاث نقطات بثمنين وهما ربع قرش (4) والست نقطات بأربعة أثمان قرش وهو نصف قرش، واثنتا عشرة نقطة بثمانية أثمان قرش وهو قرش كامل، والاثنتا عشرة
F
(1) ويكون حاصل الضرب (12×100=1200). (2) اي بضرب (12 968) ثمنا، وذلك لأن القرش ثمانية أثمان والبعير اثنا عشر قرشا فهو بالاثمان (96)
ثمنا.
(2) لأن ثلث الراجبة 144 نقطة هو 48، والثلثان (96248)، وبذلك تكون 96 نقطة هي ثلثا الراجبة
التي نقطها 144 كما لا يخفى. (4) لأن القرش ثمانية أثمان فالثمنان ربع
القرش.
- AL-