Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢هي ثلث الربع من الراجبة) فربع الراجبة بثلاثة قروش، ونصفها بستة قروش، وكلها باثني عشر قرشاً وهو البعير الذي يكون لراجبة الدامية في مقدم الرأس، وإن كانت الضربة في مقدم الرأس باضعة فانها تزاد على هذا القدر مثله فيكون لها بعيران فتضاعف حساب النقط فيكون لكل نقطة ثمن قرش وثلث ثمنه، ولنقطتين ثمنان وثلثا ثمن، ولثلاث نقطات أربعة أثمان، ولست نقطات ثمانية أثمان وهو قرش كامل، ولأثنتي عشرة نقطة ستة عشر ثمناً وهو قرشان، فيكون لربع الراجبة ستة قروش، ولنصفها اثنا عشر، وللتامة أربعة وعشرون قرشاً وهو ثمن البعيرين. وهكذا تزيد في كل درجة بعيراً إلى الموضحة، وهي الدرجة الخامسة فيكون لها خمسة ابعرة في مقدم الرأس ولكل نقطة منها خمسة أمثال
الدامية.
وإن كان الجرح في المؤخر أو في سائر الجسد فله نصف ما للمقدم من حساب مالكل راجبة ومالكل نقطة منها وإن كان الجرح في الوجه فزده ضعف ما لمقدم الرأس فى جميع حسابه أيضاً كما مر ذكره في أسنان الإبل وأعدادها، وفي تقويمها بالدراهم والدنانير والدوانيق في أثمان نقط الراجبة فافهمه وقس عليه قلت:
وبين كل نقطتين نُقطةٌ مِنَ البياض لم تزد عما رسم 104 نقدم هذا إن البياض الذي يبقى بين نقط السواد، ينبغي أن يكون على قدر نقط السواد لازائدا عنه، فكل نقطة سوداء مع البياض تُحسب نقطة واحدة، وهكذا من طول الراجبة إلى آخره، وهكذا في العرض وهو قوله:
ما يليها من
(1) لأن الراجبة (144) نقطة ربعها (144+4) = (36) وثلث الربع 36 (3:36) =12 وعلى ذلك تكون الاثنتا عشرة ثلث ربع الراجبة، فإن كان ربع الراجبة ثلاثة قروش فنصفها ستة قروش، وبهذه النسبة والعمل
يجري في الحساب، وهو على الصغير غير عسير باذن الله.
- AY-