Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣وفي قياس العرض أيضاً هكذا تصنع واتركه إلى وقت الملم .. أي كذلك قياس العرض حكمه وصفته كقياس الطول سواء بسواء، وقد تقدم بيان هذا وشرحه فيما سبق مستوفى فلا نطيل الكلام بإعادته وإنما قدمناه هنالك ليكون كالتوطئة والتنبيه لمعاني الآيات التي ستأتي بعده.
وقوله (واتركه إلى وقت الملم) يعني أنك إذا وضعت قياساً أي مقياساً للراجبة كالعود ونحوه، وصورته على الصورة التي وصفناها فاترك ذلك آلة المقياس وهو القياس أي اتركه عندك معداً مدخراً إلى وقت الأمر الملم) أي الحادث الطارئ، أي إلى وقت الحاجة إليه، فلا تحتاج الى أن تعتبر الراجبة ونقطها وحسابها مرة أخرى، قال:
فإن ترد قياس جرح ضع على أطوله طول القياس المنتظم 106 والعرض في أعرضه وانظر الى مأخوذه من عدد التنقيط كم 107
يعني إذا دعت الحاجة إلى قياس شيء من الجروح وتأريشها، فخذ ذلك المقياس المقدر الذي ذكرناه وصورناه للراجبة، وضع طوله على طول الجرح من أطوله والعرض على أعرضه، ثم انظر فيه كم يأخذ من نقط الطول وكم يأخذ من نقط العرض؟ فتضرب بعضه في بعض واحفظ ما بلغ كما قال الناظم فتضرب الطول مع العرض فما يصح من مجموعه فاحفظه ثم: فإن يكن في طوله راجبة عشراً مع اثنتين من وعرضه كذاك فاضرب طوله في عرضهِ تَرَ الْقياس
وذاك أربع وأربعون من
عدده
نقط
منه
رسم
108
109
مائة مع كما علم 110
(1) الملم اسم فاعل من ألم الشيء اذا قرب، وألم بالقوم نزل بهم، فالامر الملم هو الحادث الطارئ كما فسره
الشارح.
— AY —