Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٤حاصل الأبيات الأربعة: أنك متى اردت تأريش شيء من الجروح
فانظر فيه بعد غسله بالماء وتنقيته من الدم من دون فتح له بيد ونحوها، ودون إغلاق، وقبل وضع دواء ونحوه عليه، وخذ ذلك المقياس المعد لذلك وضعه على الجرح في أطوله وأعرضه ثم انظر كم يأخذ طوله من عدد النقط وكم يأخذ عرضه، فاذا عرفت ذلك فاضرب عدد الطول في عدد العرض، فما بلغ من ذلك فهو الجرح.
كذلك
مثال ذلك: كما إذا كان طوله اثنتي عشرة نقطة، وعرضه فاضرب اثنتي عشرة في مثلها يبلغ المجموع أربعاً وأربعين ومائة، وهو القياس التام أي راجبة تامة كما قال: وهذه راجبه تمت فإن زاد فبالحساب من بعدِ المتم 111 أي كان الجرح أكبر من ذلك وزاد على اثنتي عشرة نقطة فللراجبة ذلك الحساب المقرر، ومازاد عنها فاعرفه كم هو؟ وأعطه منابه أيضاً من عدد نقط الراجبة مثاله في الزائد جُرح طوله أربع عشرة نقطة، وعرضه كذلك فاضرب الطول بالعرض () أو بالعكس، فكله واحد يبلغ هذا مائة وستة وتسعين فالراجبة مائة وأربع واربعون اذا نزلت من العدد يبقى اثنتان وخمسون وثلث الراجبة ثمانية وأربعون إذا نزل الثلث ايضا تبقى أربع نقطات وهي سدس السدس يصير الجميع راجبة وثلثا وسدس السدس هذا في الزائد وقس عليه ما أشبهه ثم ذكر الناظم مثال الناقص في البيت الآتي فقال: كذلك الناقص في حسابه كعرض ست مع طول مستتم 112 أي كذلك إن نقص طول الجرح أو عرضه أو كلاهما، فاعطه من الأرش على حساب ما نقص منه، ومثل الناظم في هذا البيت بما إذا كان طول الجرح بحاله تاماً اثنتي عشرة نقطة، ونقص نصف العرض فكان
،
(1) وقد مرت بنا طريقة الزيادة في الحاشية الأولى من الصفحة (89) وبيان حسابها عمليا، وأن مجموع الكل هو راجبة وثلثها وسدس سدسها.
- ^ {-