Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٠ومعظم الغرض هنا ذكر ديات الأعضاء يحتوي عليها، قال أبو المؤثر: وجروح الجبهة والجبين كلها سواء، فأول الجروح فيها دامية ولها بعيران يعني إن تمت راجبة، ثم باضعة ولها أربعة أبعرة، ثم متلاحمة ولها ستة أبعرة، ثم السمحاق ولها ثمانية، أبعرة، ثم الموضحة ولها عشرة أبعرة، ثم هاشمة ولها عشرون بعيراً، ثم منقلة ولها ثلاثون بعيراً، في وهي التي خالطت الدماغ ضاقت أو اتسعت لها ثلث الدية ثلاثة وثلاثون بعيراً وثلث بعير، وقد تتشابه المتلاحمة بالباضعة كما تتشابه السمحاق بالمتلاحمة، فان اشتبه ذلك على الحاكم أعطى المجروح أي حكم له بالأدون أي بأقل الدرجتين لأنه مبني على يقين، ولا يلزم أن تخبر المجروح بذلك إلا إن كان في عقله نقص وتوسم فيه اتهام المحاباة.
الأمة
قال الناظم:
والأرشُ فيه أرشُ وجه كله مضاعف عن غيره كما نظم 124 الوجه في أرش جروحه كله سواء كان في الجبهة أو الجبين أو في الأنف أو في الشفة أو اللحية ونحو ذلك كما حددناه، فكله يعد جرح وجه مضاعف على مقدم الرأس كما سبق ذكره غير مرة، فللراجبة في الوجه أي للدامية فيه إن تمت راجبة طولاً وعرضاً بعيران ابنا لبون. وللباضعة أربعة: ابنتا لبون، وحقتان وللمتلاحمة ستة: ابنتا لبون
وابنا لبون ذكران وحقتان. وللسمحاق ثمانية أبعرة ابنتا مخاض وابنا لبون ذكران وحقتان
وجذعتان.
وللموضحة عشرة أبعرة: ابنتا مخاض وابنا لبون وابنتا لبون وحقتان
وجذعتان.
وإن نقص الجرح أو زاد، فبحسابه والنافذة في الوجه إن نفذت إلى الفم لها ثلث الدية، وإن نفذت في أحد اللحيين من أسفل مما يلي الحلق
-1.-