Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١١٩والفتى (تيمور جار في مدى قد جروا فيه عُلا يقفو الأثر فاذا ما در البحر أو السيل ماء بدرت منه قام في الناس على دست العلا حاكماً فائتمروا حيث 46 وقال: هاج أشوقى برق ومضا لزمان قد تقضى لمع البرق ولم يُرو الحمى ودموعي فاض منهن الفضا يا نداماي، أما يرجع من غض ذاك العيش يوم بالغضى ـــي لم يفق الا اذا ضاء برق القرب أو برق أضا علل وا قلب ي بتذك ارهم إنه لم ير عنهم عوضا فعلى أهل الوفا أن يسعدوا ذا الصفا في رفع خطب عرضا قد قضينا واجباً في ربعهم غير بعد 6 أنا ما قضينا الغرضا م تشكو صدوعاً كبدي: أنا ذو هم و (تيمور) متى جنته فالهم عن وكذاك القلب يشكو مضضا اندحضا الغيث الغمام المرتجى وهو الليث الحسام المنتضى لم يزل في فضله منبسطاً كلم ـاهـ ذا الزمان أنقبض ا حاول العلي بس فحواه ـاب الغرض ـن عناه مرض الفقـ ر فذي البيضاء تشفي المرضا يتلق كل خط ى ب ــــود ه ابيض روع الناس بوجـ صاحب الشكر اذا الرجا، صاحب الصبر اذا حم القضا جامع الصبر اذا احتف الملا، واسع الصدر اذا ضاق الفضا صاحب الخيل اذا امتد المدى، ساكب الخير اذا الخير انقضى -119 -