ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٧

جفوة في عام 1331 هـ فاستأذن للخروج وزيارة حكام الخليج فكانت له مدائح فيهم. وزار أحدهم فرأى استقباله إياه بارداً فخرج من مجلسه حافياً والوقت حمارة القيظ، فنغصه الظمأ ولفحان الرمضاء، فلذلك يقول وهو يحكي الحالة من غير ذم ولا هجاء: وهاجرة من (ام جيوين) سيرنا على الرجل براً كاد يقتلنا الظما بذلنا نفوسا آيسات من البقا فأدركها الرحمن من لطفه بما مدحنا مسيراً للشمال وقد غدا الى (أم جيوين) المسير مذمماً خرج عنه وهو يتميز غيظا ويتلظى أسفاً لما قدمه من الثنا، وما حرم إياه من العنا، وابقى القصيدة على حالها تاريخاً ولم يصرفها الى غيره، ولعلك تجدها بالديوان. [ص 79]. ولما رأى بضاعته كاسدة أقلع عن الشعر واسود رأيه في الحياه والناس، فزهد بهما وعرف أن لا صديق باق، ولا من يوثق به ويُرجى نفعه الا الرزاق الخلاق، ثم رجع إلى وطنه الأول (الرستاق) وانتخب عميداً للتدريس في مصطلح الفنون بجامع البياضة منها. نبذة عن حياة الشاعر: ولادته: كانت ولادة ابن شيخان في عام (1284) أربع وثمانين ومائتين وألف هجرية بقرية (الحوقين) من أعمال (الرستاق). نسبه: هو محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، ولقبه قطب الائمة بشيخ البيان. -17 -