ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

80 وله ايضا يمدحه: حبذا روضة الحمى، وشذاها فاح ينفي من الجسوم آذاها لت اليه نداها آه ما أبرد الصبا وأحر القلب اذ أرس هذه نفحة دعوها تلبي داعياً من صدى القلوب دعاها طال عهدي بالغانيات ولك مهجتـي قـ د تلفت ــت للقاه وبأكناف رامة ظيات جردت للأسود بيض ظباها رام أهل الهوى وصالاً فجذت دون ساحتها رؤوس مناهـ لست أنسى خوضي اليها قديماً غمرة الموت في عُباب دُجاها لى نفس، وصاحباها فؤاد وحسام، كل يزيل عناها فقطنا على الحمى فرأينا جالبات البلاء حول حماها ورأينا لا وجه الا صفاح البيض ان ضمهـ ــا الحمـ او نضاها ي وحمدنا اقتحام كل مخوف كم عنا للنفوس يهدي غناها غير أني بي نشوة من نسيم يسترد الأرواح ممن قضاها لا عجيب اذا سكرت وهذي نفحة السيب) دار كاس صباها بلد بهجة الجنان، وأقصى أمل العاش قين لثم ثراها كم قلوب تقبلت في رباها ونفوس تنفس ت في فضاها حبذا الواديان منها، فهل من نهلة للنفوس تطف لظاها؟ وأحاطت بها حدائق غُلب فتدل ظلالُهـ ا وجناها اذا زادت الجسوم الجوابي قض ــت ي ت النفـ س بالدخول مناها م بها سادة أداروا عليهـ أكؤس الأنس في خلال صفاها ى أن أزور يوما فتحظى بدخول (1) نفس سي. ففيها هواها (1) بتنوين (دخول)، و (نفسي) فاعل لتحظى. -18.-