Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩٨والله قد شرع الشرائع لم يدع فيها اختياراً للمريد الأمل وأئمة العدل الخلائف في الهدى للانبياء فلا جواز لعاذل والله انزل في الكتاب عقوبة الـ باغي وأوضح وهو أحكم فاصل ولمن يحارب ربه ورسوله فجزاؤه ما قال أصدق قائل ولقد فشا من شيخكم خلفان ما ضاقت به نخل بحمل الكاهل تغيير أحوال ونصب مائد وتلاف أموال وقتل أفاضل وأمور (نخل) لا تزال كثيرة ما بين والدة وأخرى حامل مذ كان أصل الجور منها غائبا ردوه فيها للصلاح الشـ قد اخطؤوا نظراً فإن حضوره قد زاد بغياً في القيام الطائل امل واختار موسى جاهداً من أمره سبعين فانقلبوا بحالة جاهل ماكل مجتهد يصير موفقا في تى تشاهر أمر خلفان وزاد فأقام رب الخلق عبداً باسلا فاذاق لله أنت فتى (حمود) لم تزل ـير أجر باجتهاد العامل ل صباً فوق كيل الكائل حر الحديد العامل يفا يقطع كل باغ غائل لم يكن في (عبس) غيرك حسبها شرفا فكيف وهم كرمل حافل فلقد أذقت الجور تكل الثاكل ك يا سلالة (سالم) يوم جموعهم والنائل لقتل القاتل ابني (رقيش) انتم أهل الهدى وفنا العدا وبنوا الو. لما رأت (حراص) قتل أميرهم من آل حراص وذبيان وأبـ ناء السياب وجمع عوف الصائل ذبيان أهل الطولا الأقصون والأدنون من حرب السيابي الواسل آساد كل عريكة وراد كل شديدة، أبطال كل مقاتل طلبوا زوال العار عنهم في الدنا والنار في الأخرى أشر منازل -191 -