Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢له هيبة في الله تغنى، وخشية تذيب الحصى منها القلبو فواطرُ محياً بدت منه الشموس وراحة له اندفقت فيها البحر الزواخر لسان عليه القطب دار وقلبه به البحر سكناه العلوم الغزائر ونسمة بشر عطر الكون طيبها خصصنا بها واستمسكتها الأعاصر وبدر تجلى في سما المجد والعلا فاهدى الهدى منه الموفق ظافر ومزن تخلى يمطر العدل والندى فغات الورى واستغنمته الاخائر وبحر تعلى يقذف العلم والتقى وتمحق النهى فأس تملاته الجزائر ونار تلظى تحرق الكفر في الدني وتمحق ما تجنيه فيها الأخاسر وسيف تنضى صار صوناً لعرضنا وعوناً اذا دارت علينا الدوائرُ ورضوى غدا فينا ذكاء وهيبة وظهراً اذا تغنى الخطوب الدواسر وكهف لمن أواه منجى وملجأ وروض لمن يرعاه ناش وناضر وأرض لحلم أنبت فيه مركزاً لعلم علا يأتيه ناش وناظر ألا فادع لي بالعلم والحفظ والتقى فقلبي خلي من حلى ذلك حاسرُ ودونکها زفت إليك فريدة وأنت لها من دعوة الخير ماهر وما أنت الا رحمة كتبت لذي الاصابة والتوفيق، والصُبح سافر ومني تسلم وأصفى مودة سمت وتحيات إليكم فواخر أخصك والصحب الكرام وكل من له في الطريق المستقيم مآثر لقد كملت فيك الفضائل وانتهى بك المجد وستوفت اليك البشر 100 وكتب له أيضا بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك اللهم يامن لا يُحصى ثناءه، ولا يُحصر عطاؤه، فضل العلماء وجعلهم خلفاء أرضه وجعل حبهم من واجبات فرضه، ومديحهم من عظيمات أمره في يوم عرضه -222 -