Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤ولا توجه عاري الجسم حضرته إلا ويكسى بروداً ذات ألوان ولا تضايق بالأضياف منزله إلا ويضحك بشراً غير غضبان يستأثر الزاد أهل الجوع وهو له أخو اضطرار فيمسي غير شبعان حاز العلا فهو الانسان ان ذكروا شخصاً، وما كل إنسان بإنسان! لله (حمدان) إن ضاق الزمان على بنيه عاشوا بفضل منه هتان أتيت ناديه مهموماً فأنس جميله، وادكار الأهل أنساني لازال مرتفعاً بالفضل، منتصباً للعدل، منخفضاً لله كالعاني (1) 4 ودام إخوته الأسـ اد طائل ــة أعمارهم في نعيم طول أزمان تابع من بعد (سلطان) (خليفة) و (سعيد) (صقرهم)، وكذا البدور اذا حلوا بمظلمـ ـة وهم غطاريف عدنان وقحطان واقصد فلاح المساعي أن مررت على بني فلاح تصادف خيرهم داني بيض الوجوه دعاة الناس، سعيهم على الهدى، لا رعاة المعز والضان إن يركبوا فهم فرسان عادية أو يجلسوا فهم أصحاب تيجان فيا اب راشد خذها محبرة غراء خصتك بالباقي عن الفاني فابسط إليها يد الإقبال وابغ لها وجه القبول وأسدل ثوب غفران وعش ودم في مقام العز مغتنماً حرز الكمال بتمكين وإمكان وقال أيضا 119 في مدح الشيخ حمدان بن زايد: لي جانب السنح أوطار وأوطان سقى لياليها الغراء هتان ولا تزال يد الأنواء ناسجة عليه أثواب حسن وهي ألوان لله من زمن قضى مسافته صب، وأحبابه بالسفح جيران (1) العاني: الأسير -254 -