Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣يا دهر أين ليالينا التـ نظمت فيها محاسنك الأحباب والوقف؟ لا زلت منك أرجى أن تصوغ لنا ما اختل من ذرها يوما فما القف ف عسى الزمان الذي بالبعد غيرنا ان يجمع الشمل يوما بعدما فارق كما تجمع شمل الدين بالملك السلطان التف بالاحسان و افق هو الهمام مليك العصر ملجؤنا (محمد) من بنشر الفضل قد سبق أسدى الملوك يداً، أقصاهم امداً، افضاهم سددا. انك هو خف مؤيد العزم لو أبدى عصاه على هام الخضم باذن الله لا تقف مبارك السعي لو اقصى له أمداً (كيوان) هيا الى ادراكه عنقا رحب الفنا والثنا كل يصوغ له حلي المدائح ان تبرأ وان ورقا ان المنابر والاقلام ألسـ سنة والبيض والصمع كل باسمه نطق ذو نعمة شرعت رشد الورى فرقا ونقمة صرعت اسد الشرى فرقا اذا سطا تختشى من سيفه حرقا وان عطا تخشى من سيبه غرقا نما بطلعته الاسلام وانقشعت سحابة الكفر، كم احيا وكم محقا قامت سياسته تجري فتخمد باطلا ولا عجـ ب ان باطل زهقا السلك مد، فإن ينطق لنازلة اوحى اليه لسان البرق مستبقا سد الثغور حمى الاسلام جندل هـ ام الكفر شتت شمل المعتدى سبقا فالبر والبحر كل داس هامته بكل سيارة كالبرق مخترقا ذلت لهيبته غُلب الملوك فهم يخشونه فرقا لو جمعوا فرقا واستسلمت دول الدنيا لدولته وهي التي رست الدنيا بها عمقا والله رب السما والأرض لو خلت الآفاق من كلمة التوحيد لانطبقا يا أيها الملك الميمون جانبة اوضحت للملك في تسديده طرقا هذي هي السهلة البيضاء أنت لها محيي، ولا غرو أن احييت ما سبقا -283 -