Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨فأجابه قائلا 226 يستنجد المقلة الفرح ليسعده منادم في زوايا الخد مطلول ويوقد الوجد ناراً في جوانه يصلى لظاها حشي بالحب متبولُ وتلك شدة أمر إثرها فرح ومنتهى الحزن بالأفراح موصول وإن ينل قبل ما يرجو منيته فكل ما قدر الرحمن مفعولُ ياحسبه شرفاً من أن يقال: فتى بمعرك الحب أمسى وهو مقتول لا خير في حب مشغول بغيرك، ذا لاه، وأنت له في الأسر مكبول وأعذب الحب ان يلقى حبيبك ما تلقاه منه، وهذا ب مقبول وأجاب أبو وسيم على البيتين أيضا يهوى سواك وتهواه فهل سفه من ذات أشد؟ وبعض الرأي تضليل" "العزم والحزم سيفا كل نازله كل بحديهما لا شك مغلول" " نزه هواك واخلصه لمخلصه إن النزاهة فوق الرأس إكليل" وأجاب أبو مسلم في هذا المعنى "خل الصبابة تسري في خليقته والحب من سره لطف وتذليل" لعل سكرته في الحب تجذبه الى وصالك يوماً وهو مذهول" واصبر عليه وخل الحب ينحله جرحاً بجرح، وما في الحب تحويل" -358 -