ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

227 في المراثي قال هذه الأبيات ارتجالا حين بلغته وفاة القطب الشيخ محمد بن يوسف رحمه الله أذاك رضوى تداععى من أعاليه أم نكس الفلك الأعلى بما فيه قد فوق الدهر سهم الحتف من كتب في الكون فانهد قاصيه ودانيه كانه صير في يأخذ الذهب الا بريز في كمه والزيف يلقيه والدهر ميت اذا ماتت محاسنه فلا بقاء لمن تبقى مساويه والدهر إن سار ماضيه ببهجته فأي جدوى ترى من كف باقيه والدهر للناس أضداد يدور فذا يسره منه ما قد ساء قاليه 228 وقال راثيا للشيخ عبدالله بن احمد بن صانع خليلي مات الجود وارتفع الندى متى قيل: عبدالله فاجأه الردى من للفهم والحفظ والحجا ومن لضياء القلب اذ عاد مخمدا إن الدهر جرد سيفه على هامة العليا وقد كان مغمدا خليلي إني كنت أخشى صروفه ولم أخش شيئا بعد موت ابن أحمدا ومن عظمت فيه المصيبة يحتقر سواه ولم يعبأ به الدهر إذ عدا فتي كان محمود المساعي مباركا مطالعه طلق المحيا مؤيدا ترعرع في دوح المكارم وانثني بنهر رياض الفضل وارتضع الندى -359 -