Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٠? قافية التاء وله أيضاً: في نور طلعته، أو نار وجنته لا بأس للصب أن يرمى بمهجته بالله يا نور ذاك الوجه نسألكم هداية في دجى من ليل طرته وأنت يا نار خديه أما لحشى فيك اصطلى نهلة من خمر ريقته قد كنت في السلم ذا جهل به، ومتى تلهبت قلت: شبت نار فتنته مذ قام يدعو بلال الخال منتصباً بمنبر الخد صرنا أهل دعوته ياعاذل الصب، دعوى الحب ظاهرة قامت بتأييدها آيات عبرته أليس للصب عذر في محبته من ليل طرته أو صبح غُرته؟ لازلت مستكشفاً عن (بابل) خبراً حتى روى لي عنها سحر مقلته والمسك قبلته، والنسك قبلته، أنعم بقبلته، أكرم بقبلته والمسك ضاع شذا من طيب نكهته واسود كالخال غيظاً مثل حبته وكنت أحسب ان الحسن منقسم في الخلق حتى رأينا حسن صورته فبان لي أن بحر الحسن مجتمع فيه، وما شذ عنه مثل نقطتيه وقيل لي: الحور في الفردوس باهرة فما تحققت إلا عند رؤيته آمنت بالله منشي الكائنات فما ابهى وابهر من آيات فطرته! أنتن يا نسمات الصبح طيبة حيث ارتشفتن من آثار نفحته وأنت يا برق لو لم تكسب شبهاً من ثغره لم تحر فخراً بنسبته وأنت يا ظبي ما حاكيته أبداً تعلمت منه حسن نفرته -?.-