Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠لقد جمعته الحادثات سبيكة وافرغه في قالب الفضل عسجدا وكان كفان ا للمكارم ناظماً فأصبح عقـ د المكرمات مبددا له منظ طلق كماء غمامة على روضه غنا فمر بها شدا ى سيد الفتيان باليمن والذكا وولى فتى الشبان بالفضل والهدى مضى فارس الخيل السباق، ومن لها اذا ازدحمت يوماً وطال بها الندا؟ ضى الليث مكسور القرى متعثراً فمن كاسر من بعده سورة العدا وكان صغير السن كالبدر منشأ وكان كبير القدر كالبدر مصعدا فصح عليه الخسف، والخسف عادة على كل بدر بالكمال قد ارتدى ومن يأمن الدهر الخؤون على الورى إذا استوى الشبان والشيب في الردى ارى الموت عم الخلق لكنما الأسى على موت اهل الفضل والرشد والهدى ألا بارك الرحمن في عُمر شيخنا الأ مير وابقاه على الفضل سرمدا فإن حياة الفضل مقرونة به فلا عدم الاسلام اياه منجدا ولا زالت الأنصار تحت لوائه يقوم به الدين الحنيفي مشيدا عزاء له فيه كذا لشقيقه ومن عرف المولى يقيناً ووحدا وأبقى أخاه صالحاً فهو كاسمه فلا زال في نهج الصلاح مسددا ودامت له النعما وتم له المنى وحقت له الحسنى وعاش محمدا 229 خليل خليل وقد سأله بعضهم فقال على لسانه: إن الأكرمين تقدموا فلا أنس في هذا التصبر عنهم ساروا بالغداة وخلفوا هموما بقلب دائما تتضرمُ وكانت بهم أيامنا ذات بهجة إلا ان أي ام الهنـ لقد سلكوا نهجاً به الخلق سالك وأموا الى دار نها الخلق يسموا 144.-