Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٠فوا عجبا للأسد تقنصها الظبا وكم ظبيه صيدت ونيل مرامها أذلل نفسي في الهوى ولقد درى جماعات بيت العز اني امامها ولى همة في نيل كل جليلة ونفس الأجلا بالجليل اهتمامها وبي سكرة لم أصح منها بحب من تقوض عنى ذاتها وخيامها وأستعطف النسماء حتى تفوح من حماها فيأتي عندها لي سلامها خليلي قوما فاسألا البارق الذى أضا هل سقى ارضاً وفيها مقامها وهل مطفئ لى جذوة من لظى الجوى فقد طال ما يصلى بها مستهامها وهل فيك يا صوت السحائب طاقة لحملي الى دار جفتي کرامها أأحبابنا ماذا التمانع والجفا؟ اكانت كذا أخلاقكم وانتظامها؟ تقسم دمعي في هواكم ومهجتي وبي صبوة يأبى لمثلى انقسامها اذا كان منى هكذا في جنابكم فما بال نفسى لا يراعى احترائها سلوا وادى الصمان عن فيض أدمعي أما أعشبته سحبها وغمامها والا فذا وادى الأراك سلوه عن مراتب شوق ليس يخفى مقامها وما طابت الجرداء الا بنشركم تعط منها رندها وخُزامها ومالي بظل الأنس الا انتقاصة وما لكم في الشمس الا تمامها عسى يجمع الرحمن شملي بقربكم فلله ألطاف تفيض رهامها اذا ما انتهت اوصافكم في كمالها فبالملك السلطان منك ختامها 32 وله أيضا: ما على العين أن تفيض دماها م وتلك رباها هذه دارهم و وقليل على الجباه إذا مـ حظيت باللقاء لم ثراها وأكف الهنا أدارت الينا أكؤس الأنس من دنان صبا ما