Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٩١طال عهدى بها الى ان عرتني هزة الاندهاش يوم لقاها يا ديار الأحباب كم لك فينا أعين لا تصيب منك كراها؟ وقلوب تقلبت في ضرام لا تعجب وا اذا. ما شواها قد جذبت القلوب حباً فأهوت حيث أوقعتها بنار لظاها قد خلعنا ثوب الاسى اليوم عنا وكستنا نعمـ الديار رداها ي سادتي إنني كتبت بدمعى صحف الود، والصفا مقتضاها لم لم تسمحوا برد جواب ونداك كل الأراضي ملاها لو نشرتم منى الحشا لعلمتم فيه كم مودة قد طواها مقلتي تسيل فبالله سلو ها هل في سواكم بكاها؟ ثم هذى حشاشتي فتشوها تجدوا أنكم أصول بلاها فى حياتكم برخاها عن مهجتي وشقاها من به رحمة لمهجة صب طرحت بين يأسها ورجاها آه! من لوعة الفراق وتعل وغفلت يل المعنى بقول "آه" و "واها" يا شموساً لها بقلبي طلوع ملأ الخافقين ضوء سناها غلته فكيف أبغى سواها ان اشخاصكم بقلب شـ هود الحس ن بكم أن فضلك أقسم الكون بالذي جمع م لا يُباهي حبكم فاض في الورى كأيادي (فيصل) لم يزل يفيض حياها درة التاج، غرة الوجه، نجم الأف ق، بدر العلا، وشمس ضحاها فارس الخيل، ضيغم الليل، نار الحـ رب سعارها وقطب رحاها ملك يُنعش القلوب لقاه ما تجلت غماءُ الا جلاها ملك يغمر الاكف نضاراً ويفك الرقاب مما ابتلاها عالم ما يقي من الداء كم من حكمة حاكها النهى وحكاها -91 -