ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٢

اتنه نفس بعلة فقر لعلاج إلا أراها دواها؟ ان أغب عنه أو أجئ لحماه فأياديه لا تزال اتجاها قال لي قائل: رأيتك أننت مسيراً عن سادة لا تضاهي كيف تبغى توجها عن حماهم وبهم قد لبست عزاً وجاها؟ احس انت في عزة بهم تترقى كل يوم من العلا في ذُراها كنت في خدمة لهم وصلاح انها وقراها قلت: ما سرت عنهم باختيار ليس كل النفوس تُعطى مناها ان لي صبية كأفراخ طير طال في انتظارها ورجاها سوف أرويهم بفضل ابن تركي) وعطاي أشـ باله أمواها سادة. قادة البرايا. ملوك. طاب في المجد أرضها وسماها اعطشتني الايام فاستدركوني باي ـاد ينهل سحا نداها لا يزالون في كمال ولا زالت مجـ ــاريهم يطول مداها يا حليف الحاجات بالله يمم (مسقط) الغيث فالغني في حماها مناها حيث مرسى الامان مرعى الاماني مبلغ الآملين اقص حيث مهوى السجود ملجأ البرايا سلطانها المقيم علاها نحن تهنا على الملوك افتخاراً بابن تركي وإن من تاه باهي روى الدهر عنه اخبار صدق في المعالي. لله ما قد رواها! سمح الدهر بابن تركي فشكراً لك يا دهر من جميل تناهى قد ان دهراً به ابن تركي لدهر 33 وله بلغ ت مكرمات ه منتهاها في (7) ربيع الأول عام 1326). لك الخير هذى وجرة وظباها فقف ساعة تقضى النفوس مناها