ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٣

وهذي قلوب العاشقين منوطة بها فلك فيها أريق دماها ويا كبدى الحرى أمالك نهلة بها؟ فلقد طابت وطاب ثراها ويا نفس ما هذا الجمود وهذه جوانب حزوى قد بعثن صباها اتت تُنعش الأجسام وهنا فاظفرت سرائر أخفاها الهوى وطواها رأيت نفوس العشقين عليلة وما علموا الا الحبيب دواها ومذ عز لقيان الحبيب تعللوا بأشياء تستشفى بهن جواها دعت نسمة بالصبح افكارنا الى هوى فأجابت: القبول دعاها؟ ولم لم تجب أفكارنا من خبائها وباعث انفاس الربيع دعاها؟ ولم لم تكن أجياد أفهامنا اذا ملاحاً. وأوقات الربيع حلاها؟ وللأرض من نسج الربيع غلائل لخضرة مبسوطة بفضاها ولما بكت عين السماء تبسمت لها الارض تبدى. عن وجوه رضاها كان عيون الروض مقلة عاشق كان الذي يعنو المحب عناها اذا الأقحوان الغض ضاحكة الحيا بدا في خدود الارض فرط حياها يبث نسيم الروض اخباره لها فتهتز طيباً من لطيف سرها كان نسيم الروض السنه الورى تبث الى السلطان طيب ثناها همام اتنه المكرمات مطيعة ولبته أجناس العُلا فحماها وكانت مساوي الدهر من قبل جمة فكفرها إحسانه وطواها اذ ما حبال الفقر مدت ببلدة رمت يده البيضا بأي عصابا ولله نفس طال المجد اصلها وطابت نماء أرضها وسماها عليها همي المجد الأثيل فروضت وقامت فغذاها العُلا وسقاها بكف ابن تركي ديمتان: هذه بها النفع، والاخرى تهد حصاها - ar-