Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٤إذا ظلمات الخصب جنت على الورى أنار بها هماته وجلاها كان عطاياه سحائب وكف فما بلدة الا أتاه حياها أن إله الخلق صور ذاته من الفضل، والحال الجميل كساها ــه رحلات للتنزه والعلا يقتصر كل عن بلوغ مداها ورابع والعشرين من صفر أتى حمى (السيب) من عام أنار سناها كان سليمان بن داود اقبلت كتائبه تجرى بهن رخاها كان يد الرياح الهوح ترجى غُدية عمائم يملأن الفلا وفضاها كأن يد السلطان (فيصل) لجة تدفق للعافين سيب عطاها كان محياه كسا الشمس حلة من الحسن حتى صار نور ضحاها كان مجر العاديات مجرة السـ ماء اذا لاحت نجوم ظباها كان القضا المتوم أفواه صُمعهم فما ضربت إلا وحان قضاها كان مسار النقع سحب وقدحها الشرار بروق يستهل حياها غدا ووجوه الأرض مشرقة به وحل من السيب المنيف علاها ديار كساها الدهر ثوب نضارة فطابت مغانيها وطاب كلاها ولما استوى السلطان فوق سريرها تمنت سما (كيوان طيب ثراها وللخيل غارات على فلواتها تسابق عند الجرى سرب قطاها اذا ركب السلطان فى صهواتها اجابته طوعاً لميرها وظباها كما صار فوق الخيل في حومة الوغى اذا دارت الهيجاء قطب رحاها كما هو في دست الخلافة مستو وكل رعاياه تبين عناها فكم أرنب صيدت وكم ظبية عتت وكم طائر يهوى صريع هواها وللملك السلطان شبل مؤيد أجابته عليا المجد حين دعاها توجه للفيحا (سمائل) فاغتدا بهامتها قهراً وفاح شذاها -92 -