Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢بالديوان فهرساً للأشعار، وفهرساً آخر لشعر غيره مما جاء بمناسبة التخميس أو الاجازة أو السؤال .. وفهرساً صغيراً للاعلام الذين تدور حولهم القصائد وأخيراً فهرساً لمحتواه في نسقه .. وفي آخر المطاف فإن العمل في هذا الديوان كان مهمة ومتعة (1) اعتبرتها تعزيزاً للمتابعة القديمة مني للتراث العُماني فقها وتاريخاً وأدباً، بفضل الفاضل السالمي أثناء اقامته السالفة بالكويت مما يتأكد معه لكل متابع النهضة المصولة لهذه الرقعة من عالمنا العربي الاسلامي، وما على من يجهل ذلك إلا ازاحة الخفاء بينه وبين عالم زاخر من المعرفة تحركت الهمم بحمد الله ثلة من الأعيان، فضلاً. لجلائه بمسعى عن الجهود الرسمية المعروفة .. والله ولي التوفيق. د. عبد الستار أبو غدة (1) من غرائب ما حصل للديوان أنه جمع مرتين بسبب ضياع الجمع الأول، ثم نضدت حروفه مرتين وصحح في كل مرة .. وقد ربط أحد الظرفاء بين ذلك وبين صورة التثنية في شهرة الشاعر (ابن شيخان) -12 -