Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٥فسكن منها ما غدا متحركا وأطفا بالاصلاح نار لظاها فشكراً (أبا تيمور لله إنما أمور الورى ألقت إليك عصاها ودونكها غراء ذات قلائـ ودع كل ذي شعر سواي فحجتي تريد د قبولاً منك فهو مناها الشمس يملا الخافقين ضياها م يؤيده بنور هداها ولا تقبل الدعوى يجيء بها الفتى اذا فعيش سيدى غوث البسيطة باسطاً أياديك فيها لا يجف نداها ولا زال (تيمور) واخوته على بني الارض في العليا نجوم سماها 34 وقال أيضا: أملى النسيم على القلوب الصاديه خبر الحمى سحراً فاضحت راويه وتمايلت طرباً غصون البان إذ فهمت معانيه وكانت خافية وتلطفت أحشاؤنا بسؤالها إياه عن ظبياته المتجافيه والقلب صنف شارحاً متن الهوى والدمع أوضح سره في الحاشيه من لي بتخليص الصبا من روضة تطف ي برياها القلوب الواريه مرت عليها وهي فحم بالجوى فتحولت خضراء ريا صافيه اني لاعتنق النسيم، ومثله جسمي، ليحملني لأرض قاصيه احبابنا قضت المحبة بعدكم لولا الشذا كانت علينا القاضية سمح الزمان بوصلكم دهرا فلم يتممه بخلا واسترد العاريه هل تذكرون مجامع اللذات في تلك المنازل في الليالي الماضية وجداول الافراح جارية، ودار الأ نس صرفاً من عيون الجاريه نسج الزمان بوصلكم من حسنه حللاً وابدع في طراز الحاشيه اني لأشرق بالدموع اذا جرت ذكراكم وأعض كفى الداميه -90 -