Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٥(2)
من الحشرات حتى الضفادع، وكذا القول في (1) كل ذي مخلب من الطير (النسور) (2) والرخم والصقر والأجدل [والصفرد] (3)، والأخيل (4) ونحوها، كاختلافهم في البوم والهدهد، وفي نفسي أنهما لا من ذوات المخالب، فلا أدري ما سبب الاختلاف فيهما إن صح ما أتوهمه
ولا أدري ما الصناصر (5) فقد اختلفوا فيها فأنا لقولهم رافع، ولهم في نهج الحق تابع، وكل ما ثبت الاختلاف من تلك الأنواع فيه، فكل قد ثبت به من قوطم التكريه،
(1)
وقيل: يجواز بيع البازي) ليصطاد به، وهو صحيح، وان اختلف في لحمه فإن للبيع حكماً آخر فيما ثبت الانتفاع به لغير أكله، كما قررنا في ثبوت الإجازة في أصله، إذ لا يكون بذل القيمة في ثمنه من الإضاعة للمال فتمنع، لكونه مما ينفع، و إذا ثبت هذا فيه، فالشياهين (2) والصقور فيما عندنا مثله لثبوت هذه المنفعة بهما، فاتحاد (8) العلة موجب لاستواء الحكم بلا ريب، وهكذا حكم ساير الحيوانات على الإطلاق بالحاق كل
(1) جاءت زيادة بعد الحرف (في)، وهي قول
(2) في (جـ) النسر.
(3) ساقطة من (جـ) وكتبت خطأ في (أ) هكذا (الصفر) .. والصفرد: يسمى السلوى في بعض أنحاء الشام، ويسمى الصفرد في عمان، قال الدميري: الصفرد طائر من أجناس الطير، وفي المثل أجبن من صفرد انظر: معجم الحيوان: ص 7473، يتصرف. (4) شرقرق، أخيل، ضوضؤ: طائر أصغر من الحمامة وأعظم من الورواربين خضرة وحمرة وزرقة وسواد، يطلق عليه في الشام شقرق وشقراق، وفي المغرب شرقرق، وفي شرق الجزيرة العربية ضؤضؤ وفي اليمن أخيل. انظر: نفس المرجع ص: 210 بتصرف.
(3) الصناصر لهجة محلية عمانية تطلق على العصافير الصغيرة.
(1) طير معروف من سباع الطيور التي تدمن العلاج على الأفعال العجيبة وتقبل تعليم الصيد على الوجه المراد، انظر: الأنطاكي (التذكرة)، مرجع سابق 68/ 1 (7) طائر من الجوارح بين الصقر والحر، طويل الجناحين لون رأسه وذنبه أسود ضارب إلى الزرقة، أما صدره فأبيض ضارب إلى التوشيم. انظر: معجم الحيوان لأمين معلوف، مرجع سابق، ص 104.
(8) في (أ) فاتخاذ وهو.
خطأ.
125