Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣١القسم الثاني من هذا الباب في تفصيل صدقة الأنعام،
و بيان فروضهن على الوفاء والتمام
وإليه الإشارة بالشطر الأخير من البيت السابق، كما علمت. وهذا الفصل خاصة هو الذي سبق القول منا عليه، بأنا قد احتذينا (1) فيه منهاج من تقدمنا بترتيبه [
(2)
وسبقنا إلى نظمه وتركيبه وذلك مما يؤثر في نفس السامع توقا إلى الاطلاع] (") على ذلك النظام، وشوقا إلى الاستماع إليه في هذا المقام.
(3)
وقد رأيت إسعافه به تقريباً لبغيته وإنجازاً لمنيته (9) فعسى أن يأخذ منه أو يدع، ولربما يشهد له بغريب ما اخترع، واعترافا مني بالحق لأهله فإن الفضل بيد الله ينعم به على من شاءه (4) لفضله، وكما قيل: الفضل للمتقدم.
وربما نبهت على ما بها من قصور أو اختلال أو مخالفة أو اعتلال، إيضاحاً للحق، وإذاعة لشكر الله على التوفيق لما هو أحسن، [وبيانا] (9) لمزية هذا الإنشاء الفاخر، ففي المثل: كم ترك الأول للآخر، ولم أجدها منسوبة إلى ناظمها فأذيع له باسمه، وإنما استدللت على أنه من أهل الخلاف بدليل ما أورده في زكاة البقر من (1) نظمه، إذ لا قابل
بذلك من أصحابنا الأواخر ولا الأوائل
(1) في (أ) اجتذبنا.
(2) جملة ما بين القوسين بتمامها سقطت من (جـ).
(3) في (أ) المنية.
(4) في (جـ) يشاء.
(0) سقطت من (جـ).
(1) في (أ) وردت زيادة (ناظمه) بعد الحرف من.
131