Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٣هذه الأصول إلا فيما قارب ثلاثين بيتاً من الشعر، وقد جمعها هذا الناظم في أربعة أبيات
كما رأيت.
ويزعم المنتفقي (1) أنهما بيتان كما سيعادان إن شاء الله، وقد عزمت على إيراد ما قاله الشيخ الكبير أحمد بن النظر (1) في هذا الباب، كالشاهد لما قلناه في هذا الخطاب، تصديقاً لما ادعيناه أولاً، فاستمع إن شيت ذلك:
1 - والإبل والبقر (3) عشراهما
2 - إن حال حول وهي مع ربها
له طريق واضح مهيع
ملمعة أو بعضها ملمع "
- شاة عن الخمس وعن ضعفها شاتان والضعف له أربع
4 - فإن تزد خمسا ففيها إذا بنت مخاض سنها أوضع
ه وابن لبون إن تكن لم تجد بنت مخاض سنه أرفع 1
6 - وفي ثلاثين وس ين وست ترى
بنت لبون، ثم تستبع
وإن تزد عشرا فعيرانة (8) طروقة للفحل (1) لا تمنع
وإن على الستين زادت فما
من مدفع دون التي تجذع
والست والسبعون تصديقها بنتا لبون (10) فرضها أجمع
(1) تقدم التعريف به.
(2) في (جـ) النضر بالضاد والأصح بالظاء.
(3) في (أ) و (جـ) والباقر.
(4) المهيع: الطريق الواسع الواضح. انظر: القاموس المحيط، مرجع سابق 86/ 3 فصل الميم، باب العين (0) الملمع: يقال فرس ملمع: فيه بقع تخالف ساير لونه، ويقال: أرض ملمعة، ملمعة. انظر: المعجم الوسيط،
مرجع سابق، 839/ 2 مادة (لمع).
(1) في (جـ) سنه.
(7) هذا البيت بأكمله ساقط من (جـ)
(8) العيرانة: الناقة الخفيفة، شبهها بالعير في مضيها وسرعتها، انظر: محمد بن وصاف، شرح الدعايم ص 300.
(1) أي التي تستحق أن يحمل عليها. نفس المرجع ص: 300.
(10) في (جـ) بنت لبون.