Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٨سبب خفيف من آخرها، وقد يكون الضرب معها تاما ومقصورا مجذف الساكن، وتسكين المتحرك (") ومحذوفا مثلها. وقيل فيما أنشد [مثله] (3) منه تام العروض والضرب، أنه مصنوع مولد لا عبرة به في الأصول، كقوله:
ما لقلبي لا يبالي ما يلاقي في سليمى لا ولا يعطي القيادا هذا، ولكنه مع الزيادة هذه يقبله الطبع السليم، فأما أن يزاد جزءا (كاملاً في كل شطر، فذلك مالا يعهد في شعر، ولا قابل به، لبعده.
بل الحق أن كل بيت منها قايم في الوزن بذاته، وهو من مجزوء (*) الرمل الصحيح عروضا المحذوف ضربا، ووزنه: (فاعلاتن فاعلاتن، فاعلاتن، [فاعلن] ()
وتقطيعه:
مَشْعُكا بن راج) تددن ثم مقشقش فلغنم.
وهكذا البواقي.
(8)
وشاهده من الشعر، قوله: ما لما قرت (4) به العينان من هذا ثمن. وتقطيعه:
ما لما قررت (1) بهلعي
نان منها ذا ثمن.
(1) في (أ) و (جـ) ست.
(2) في (أ) و (ب) المحرك.
(3) سقطت من (أ).
(4) في (أ) جزاء وهو خطأ. (0) في (أ) مجزو، وفي (جـ) مجزء.
(6) سقطت من (جـ).
(7) في (أ) مشقكائن راح وفي (جـ) مشقكابي راج.
في (جـ) مرت، والصواب قرت لدلالة الشاهد عليه، قال الله تعالى: الله فَكُلِي وَاشْرَى وَقَرِى
عيناه مريم: 026 (1) في (جـ) مررت.
138