لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

(1)

وتفعيله كما سبق: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن (1).

وبهذا يتضح لك صحة ما قلناه في وزنه، وبه تعرف غلط المنتفقي في جعلهما بيتين، فإن قلت: فلعلهما لا من وزن الشعر العربي فهما بيتان من غيره، قلت: إن المعتبر هو شعر العرب الذي كانت تتفاخر به الخطباء، وتتنافح دونه مصاقع البلغاء.

وقد وجد على بعض أنجره فأنى (2) يعدل به، ثم إلام يكون العدول عنه فليس فيما نعرف من الأوزان المولدات ما يشبه ذلك [فيقال] (3) به كالدويتيات (4) والمواليات

(4)

() والكانكانات (1)، فالعدول إلى طريقة لا تعريف لها غير مسلم، وعلى المدعي إحضار البينة بإيضاح الدليل، فإن قلت: إذا ثبت هذا فكيف الوجه في قافية البيت مع اختلاف الروي، أفيصح ذلك في شعر؟ قلت: الوجه إلحاقها ببعض الأنواع المعدودة عند علماء القوافي، من أكبر العيوب التي ليس للمولدين استعمالها، وفي قول بعض: لا ينبغي استعمالها لمولد، وفي هذه ما دل على أن مستعملها لا يعدو عن استعمال شيء مستقبح هجين، لكنه غير خارج عن

نفس التسمية بشعر، على ما فيه.

(1) في (أ) و (جـ) فاعلل.

(2) في (أ) فإني.

(3) سقطت من (ب) وكتبت في (جـ) فنقول.

(4) في (أ) كالذوييبات، وفي (جـ) كالذوبيتات، والصحيح الدوبيتيات.

والدوبيت: من مستحدثات الفرس وهو مركب من بيتين، سماه الفرس الرباعي لاشتماله على أربعة أشطر، وأشهر أوزانه: فعلن متفاعلن فعولن فعلن، انظر: الدليل إلى البلاغة وعروض الخليل، مرجع سابق، ص: 260. (0) المواليا: فن لا تراعى فيه قوانين العربية،، وهو ثلاثة أنواع: ألف: رباعي، باء: أعرج، جيم: نعماني، انظر، ص: 262 نفس المرجع، (1) الكانكانات: فن شعري، لغته عامية ملحونة، يعتمد على كان وكان لم يتضمن سوى الحكايات والخرافات، وزنه: مستفعلن فاعلاتن) مرتين)، انظر: نفس المرجع، ص: 261