لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

وهذا النوع إن كان من الأحرف المتقاربة في المخرج فيسمى بـ (1) وإلا فالإجازة (1)، والثاني أقبح من الأول، وكل قبيح

وفي هذه القافية المشار إليها في النظم الأول، ذلك النوع الثاني الموسوم () بالإجازة، وقد أنشدوا لها في كتب العروض، قوله:

ألا هل أرى إن لم أكن أتم مالك بملك يدي إن الكفاء قليل إذا قام يبتاع القلوص (0) ذميم

رأى من خليليه وفاء (4) وغلظة

ثم لم يكف الناظم هذا كله بل جمع إليه نوعاً آخر من الثقل يسمى التوجيه وهو اجتماع الكسرة مع الفتح فيما قيل (1) الروي المقيد، ولكن هذا بالنسبة إلى الأول يكاد لا يلتفت إليه، مع أنه شابع في الفصيح.

أصول.

ومن ها هنا نشرع في بيان ما وضع له الباب فنحصره (3) إن شاء الله في ثلاثة

(1) الإكفاء: هو اختلاف حرف الروي في قصيدة واحدة، وأكثر ما يقع ذلك في الحروف المتقاربة المخارج،

انظر: نفس المرجع، ص، ص: 246

(2) الإجازة، وقيل: الإجارة بالراء وهي من الجوار، والإجارة هي اختلاف الروي في القصيدة. انظر: نفس المرجع والصفحة، وانظر أيضا: الشعر والشعراء، مرجع سابق ص: 46.

(3) في (جـ) المرسوم.

(4) في (ب) جفاء

(5) القلوص من الإبل: الشابة أو الباقية على السير، وأول ما يركب من إنائها إلى أن تثنى ثم هي ناقة، والناقة الطويلة القوائم خاص بالإناث جمع قلائص وقلص، انظر: القاموس المحيط 314/ 2، فصل القاف، باب الصاد. (1) في (ب) و (جـ) قبل، ولعل الصحيح ما ا ما أثبتناه كما في (أ)

(7) في (أ) فنحضره.

12.