Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤١الأصل الأول من) الباب الأول
(2)
في صدقة الغم (1)
وها هنا (3) مسألة لا بأس بإيرادها:
إن قيل: لم قدمت ذكر الغنم على الإبل، وإن شرف الأزواج الثمانية حمر النعم، وهي الإبل، مع أنها كانت أكثر أموال العرب فيما قيل، ولذاك قدمت في غالب تصانيف أهل الخلاف والوفاق.
فالجواب القاطع: أن الاقتباس من نور القدس هو الذي سوّغ ذلك ورجحه ففي كتاب الله تعالى وقعت مفصلة [في] (قوله تعالى: الله تَمَنيَّةَ أَزْوَةٌ مِن الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ، ثم قال: {وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِن الْبَقَرِ اثْنَيْنِ) (1) وعلى ذلك قد جرينا باتباع لا بابتداع، فإن يكن لقايل مجال، فليقل: والحمد لله على ما ألهم وأنعم
فإن قلت: فألانك (7) رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السعاة كان الابتداء فيها بذكر الإبل
فيما قيل.
(1) في (جـ) زيادة هذا). (2) انظر: ملحق رقم (3) ص 359.
(3) في (جـ) و هذه.
(4) في (ب) وردت ولذلك. (5) سقطت من (أ) و (جـ).
(1) سورة الأنعام، الآيتان: 143 - 144
(7) لأك: الملاك والملاكة: الرسالة، والكني إلى فلان: أبلغه عني، أصله: ألكني فحذفت الهمزة وألقيت حركتها على ما قبلها، واستلاك له: ذهب برسالته. انتهى بتصرف، نقلاً من لسان العرب لابن منظور، مرجع سابق، 3975/ 5، مادة " لأك
161