Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٠الأصل، وقد وضح، فتكرر غير مرة، أنها إذا بلغت الماية والثلاثين فكلما زادت عشرا ()، ففي كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة.
وإلى هذا التفصيل أشار بقوله: (اقسمنها بمل ونح): فالباء للظرفية، كأنه قال اقسمنها، فبالميم لام، وبالنون حاء، بالتفسير السابق الذي. بالأربعين: بنت لبون،
هو
فقوله: (مل (") ونح) كلمتان مركبتان لبيان العدد، والفرض فيما زاد على ترتيب القسمة، ولا بأس بالتكرار ولو غير مرة، لأجل التوضيح: فالميم من الكلمة الأولى للعدد الذي هو الأربعون، واللام لاسم الفرض وهو بنت اللبون، [والنون] (3) من الثانية للعدد وهو الخمسون، والحاء عبارة عن الحقة طروقة كما هو معهود في المتون. وهكذا إلى غير نهاية، فقسه بعقلك.
وفي قوله: اقسمنها دلالة على استيناف الفرض في [هذا] (4) المبلغ إلى مازاد
على الترتيب، فإنه يكون بالقسمة على ما أخبرناك - وكفى.
مسألة
إن قلت: فكيف هذه القسمة؟ وما أمثالها؟ أفلا تخبرني؟
قلت: بلى. [واني في سبيل إلى جواب بنعم أو بلا] (5) وقد وضعت في هذه المسألة خاصة ما كاد ببصره الأعمى ويهتدي إليه بلا (1) دليل في حندس (3) الليلة
(1) في (أ) عشر.
(2) في (جـ) بمل. (3) سقطت من (جـ).
(4) سقطت من (جـ).
(0) ما بين القوسين ساقط من (ب). (1) في (أ) و (جـ) بلي.
(7) الهندس بالكسر الليل المظلم والظلمة جمع حنادس، وتحندس الليل أظلم. انظر القاموس المحيط 209/ 2،
فصل الحاء باب السين.