لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

فصل

[في ترتيب صدقة الإبل] (1)

لا خلاف بين أصحابنا المشارقة والمغاربة في هذا النسق كله من ترتيب صدقة الإبل وفي قولهم: أن ذلك ثابت بالجملة في كتاب الصدقة عن النبي صلى الله عليه وسلم و به عمل الخليفتان رضوان الله عليهما، ووافقنا على ذلك الشافعي، وأبو ثور واسحاق وأصحاب الحديث. وفي المسألة قول آخر: عن أحمد بن حنبل، وأبي عبد الله) وعبد الملك الماجشون (3) ومحمد بن اسحاق (4) صاحب المغازي: ليس فيما زاد على عشرين وماية شيء حتى تبلغ ثلاثين وماية.

وفي قول الحماد بن أبي سليمان: أن في خمس وعشرين وماية حقان وبنت

(1) ما بين القوسين زيادة من المحقق تم وضعها لتوضيح المعنى. (1) أبي عبد الله: لم أتوصل إلى معرفة ترجمته، والله أعلم بالمراد به فإن أبا عبد الله كثير، ولا أدري من

شد

(3) هو أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، واسمه: ميمون وقيل: دينار، القرشي، التيمي، المنكدري، تفقه على الإمام مالك، وعلى والده عبد العزيز وغيرهما، وقيل: إنه عمي في آخر عمره، وكان مولعا بسماع الغناء، قال أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنيه، وحدث وكان من الفصحاء، مات عبد الملك المذكور سنة 213 هـ.

انظر: وفيات الأعيان: 166/ 3 - 167، تهذيب التهذيب: 407/ 6، سير أعلام النبلاء: 370/ 5.

(4) محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني: من أقدم مؤرخي العرب من أهل المدينة. قال ابن شهاب الزهري: من أراد المغازي فعليه بابن اسحاق، من مؤلفاته: السيرة النبوية هذبها ابن هشام، وكتاب الخلفاء وكتاب المبدأ، وكان قدريا، ومن حفاظ الحديث، زار الإسكندرية سنة 119 هـ، وسكن بغداد فمات فيها.

انظر: مقدمة السيرة النبوية لابن هشام، الأعلام: 28/ 6، سير أعلام النبلاء: 33/ 7.

،

163